الاخبار

د.هاله فوده ،أمين الحقوق والحريات بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي: الخروج من الأزمة الحالية لابد أن يكون من خلال خارطة طريق تشارك فيها القوى الديمقراطية ويكون الانحياز فيها لمصلحة الشعب:

صرحت د. هاله فوده عضو المكتب السياسي للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي و أمين الحقوق و الحريات بالحزب أن تحية الجموع التي غامرت بالنزول أمس لممارسة حقها الدستوري في التظاهر بعد سنوات من سلبها هذا الحق المشروع هو أمر واجب
فما حدث يعد دليلاً جديداً علي وعي هذه الجماهير و صمودها في مواجهة سياسات إفقار وأوضاع إقتصادية لم تؤدِ الي إصلاح حقيقي بل زادت من معاناتهم حتي شعرت أن الفساد استشرى داخل النظام الحاكم بشكل لا يمكن السكوت عليه. وجاءت تصريحات الرئيس في مؤتمر الشباب الأخير لتؤكد أن مَن يحكم لا يبالي بمعاناة الشعب و يعطي الأولوية لمشروعات بونابرتية لا تؤدي إلا لمزيد من تدهور الحالة الاقتصادية للذين يئنون من موجات الغلاء الطاحنة، المتتالية، فكان خروجهم تعبيراً عن حالة غضب مشروع. و أضافت أن الرهان على وعي الجماهير هو الضمان الوحيد لتحقيق مطالبها و عدم إختطافها لصالح أي من الأطراف التي قد تسعى لتحقيق مصالح من وراء التظاهرات الغاضبة. كما أكدت على ضرورة إحترام إرادة الجماهير و التعامل مع المتظاهرين السلميين دون عنف، و الانصياع للمطالب التي يأتي علي أولويتها إصلاحات اقتصادية عاجلة وعاقلة، تعديل المسار السياسي الذي أدي إلى دكتاتورية الحكم و القمع،الافراج عن المعتقلين السياسيين، التراجع عن كافة القوانين غير الدستورية و المكبلة للحريات التي تم إصدارها مؤخراً، موضحةً أن كل تغول للسلطة علي الدستور و حقوق المواطنين سيؤدي حتماً لمواجهات من الرافضين للإستبداد ،الساعين للحرية و العدالة و الديمقراطية. و إختتمت ،د.هاله فوده حديثها قائلة: إن الخروج من الأزمة الحالية لابد أن يكون من خلال خارطة طريق تشارك فيها القوى الديمقراطية والممثلة لكافة أطياف الشعب و أجهزة الدولة الساعية لتغيير ملموس يكون فيه إنحيازها الحقيقي لمصلحة الشعب و ليس الحاكم و تشرع في تنفيذها قبل تفاقم الأمور .

اقرا ايضا